استمتع بأمسية لا تُنسى في البوسفور مع إطلالة على أفق إسطنبول المتلألئ، ووجبة عشاء من 3 مراحل، وعرض حي، وطاولتك الخاصة.
اختبر إحدى أكثر الفعاليات المسائية شهرة في إسطنبول، وهي جولة عشاء البوسفور مع يخوت ميغا لوفَر. تجمع هذه الليلة التي لا تُنسى بين مناظر بانورامية للبوسفور، وعشاء طازج يُقدَّم على طاولتك الخاصة، وعرض حي نابض بالحيوية يضم أداءات تركية تقليدية.
وأثناء إبحار القارب بين أوروبا وآسيا، استمتع بمشاهدة جسر إسطنبول المضاء، والقصور، والقصور المطلة على الواجهة البحرية وهي تنعكس على الماء. وعلى مدار الأمسية، استمتع ببرنامج ليلة تركية منسق باحتراف، يحيي الأجواء بالموسيقى والرقص والعروض الثقافية.
يضمن لك الجلوس على طاولة خاصة الراحة والمساحة الشخصية والاستمتاع المتواصل، مما يجعلك تشعر بالاسترخاء طوال الرحلة. سواء كنت تحتفل بمناسبة خاصة أو تبحث فقط عن تجربة مسائية فريدة، فإن جولة عشاء البوسفور على متن ميغا لوفَر تقدم التوازن المثالي بين الطعام والترفيه والمناظر الخلابة.
لمن يرغب في الابتعاد عن صخب المدينة والاستمتاع بأمسية هادئة فوق البحر، فإن عشاء على متن قارب في البوسفور يقدم تجربة فريدة. وخلال الأمسية، تمر الرحلة بجوار معالم إسطنبول الشهيرة مثل قصر دولمة بهجة، وقصر تشيران، ومسجد أورتاكوي، وقصر بيلربي، وقلعة روملي حصار، وجسور البوسفور.
وبفضل القوائم المُعدّة بعناية وخدمة الضيافة الاحترافية، تتاح للضيوف فرصة الاستمتاع بجمال البوسفور والمأكولات الراقية في الوقت نفسه.
بفضل موقعه المركزي، توفر جولة عشاء البوسفور من كاباتاش سهولة في الوصول من مختلف أنحاء إسطنبول. ومع توفر الترام والمترو والقطار المائل وخيارات النقل البحري، يمكن للضيوف الوصول إلى القارب بكل راحة.
وتُعدّ الجولات المنطلقة من كاباتاش ميزة كبيرة خاصة للسياح المحليين والأجانب الذين يزورون إسطنبول.
على عكس الجولات البحرية التقليدية، تركز جولة البوسفور الفاخرة مع العشاء على الراحة والتميز. وعلى متن يخوت ميغا لوفَر، يمكن للضيوف الاستفادة من خيارات جلوس مختلفة حسب احتياجاتهم.
لمن يرغبون في مشاهدة إطلالة البوسفور بأفضل زاوية، تتوفر خيارات للطاولات بجانب النافذة. وتُعد هذه الأماكن المميزة مثالية خصوصًا لعشاء رومانسي، وطلبات الزواج، والاحتفالات الخاصة.
للباحثين عن أجواء أكثر خصوصية وهدوءًا، تتوفر صالة VIP. ومع ترتيب جلوس مريح، وخدمة مميزة، وأجواء حصرية، ترتقي هذه المساحات بتجربة البوسفور إلى مستوى أعلى.
بفضل ترتيب الطاولات المخصص لكل حجز، يستمتع الضيوف بأجواء مريحة طوال الأمسية. وتوفر الطاولات الخاصة للعائلات والأزواج والمجموعات تجربة ممتعة ومريحة.
خلال جولة عشاء البوسفور، تتاح للضيوف فرصة مشاهدة برنامج ليلة تركية مليء بالألوان، يجمع بين العروض التقليدية والحديثة. وتضيف الرقصات والموسيقى والعروض المسرحية التي تعكس الثقافة التركية طاقة خاصة إلى الأمسية.
وبالاشتراك مع الأجواء الفريدة للبوسفور، يجعل هذا البرنامج الترفيهي زيارتك لإسطنبول ذكرى لا تُنسى.
سواء كنت تخطط لأمسية رومانسية أو ترغب في إظهار أجمل جوانب إسطنبول لضيوفك؛ فإن جولة عشاء البوسفور، وعشاء على متن قارب في البوسفور، وجولة عشاء البوسفور من كاباتاش، وجولة البوسفور الفاخرة مع العشاء تقدم واحدة من أروع التجارب في إسطنبول.
مع يخوت ميغا لوفَر الحديثة، وخدمة احترافية، وخيارات صالة VIP، وامتيازات الطاولات بجانب النافذة، وعروض ليلة تركية، تنتظرك ليلة لا تُنسى على مضيق البوسفور في إسطنبول.
القائمة القياسية
كوكتيل الترحيب
المقبلات / المقبلات الباردة
6 أنواع من المقبلات التركية المشكلة
كشري بالبرغل
فاصوليا فافا
معجون الفلفل الحار
سلطة خضار
سلطة الشعيرية بالأرز
سلطة البطاطس
المقبلات الساخنة
فطيرة باجانغا بالخضار
الأطباق الرئيسية
(اختياري)
أسياخ الدجاج
كفتة مشوية
أرز
مع الطماطم والفلفل المشويين
أو
سمك القاروص المشوي
يُقدَّم مع سلطة وسلطة البطاطس والليمون
أو أطباق نباتية من الخضار و
أنواع المعكرونة الإيطالية
السلطة
سلطة موسمية
الحلويات والفواكه
فواكه موسمية وبقلاوة
شاي وقهوة ومشروبات غازية غير محدودة
✅ رحلة عشاء مسائية لمدة 3 ساعات في البوسفور
✅ طاولة خاصة
✅ كوكتيل ترحيبي
✅ قائمة عشاء قياسية
✅ مشروبات غير كحولية غير محدودة
✅ موسيقى تركية حية، عرض رقصة شرقية، عروض الرقص الشعبي التركي
المشروبات الكحولية الإضافية (حسب الخيار المختار، يمكن شراؤها)
الإكراميات
نقل الفندق
كاباتاش، نقطة انطلاق يات ميغا لوفر
تم تشييد الجامع بأمر من السلطان عبد المجيد على يد المعماري الأرمني نيقوغوس باليان عام 1853. وهو يتألف من جزأين رئيسيين هما الحرم وجزء السلطان، وفقًا للبنية العامة للمساجد السلطانية. وقد صُممت نوافذه الواسعة والعالية بحيث تسمح بدخول الأضواء المتغيرة من مضيق البوسفور إلى الداخل.
يُصعد إلى المبنى عبر درج، وله مئذنتان لكل منهما شرفة واحدة. وقد شُيّدت جدرانه من حجارة بيضاء مقطوعة. أما جدران القبة الواحدة فهي مغطاة بفسيفساء وردية. والمحراب من الفسيفساء والرخام، والمنبر من الرخام المكسو بحجر السَّوماقي، وهو مثال لافت على صنعة دقيقة ومفصلة.
بعد الانتصار البحري في كيزيكوس، وفي عام 408 قبل الميلاد، قام القائد الأثيني ألكيبياديس، على الأرجح، ببناء محطة مراقبة خاصة على صخرة صغيرة قبالة أُسكُدار للسفن القادمة من البحر الأسود.
البرج الذي أصبح رمزًا لأُسكُدار هو الأثر الوحيد المتبقي من العصر البيزنطي. وتعود جذوره إلى عام 24 قبل الميلاد.
في عام 1110، بنى الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأول برجًا خشبيًا مدعومًا بجدران حجرية. ومن هذا البرج امتدّ سلسلة حديدية إلى برج آخر شُيّد في حي مانغانا في شبه الجزيرة التاريخية. ثم رُبطت الجزيرة الصغيرة بالساحل الآسيوي بواسطة جدار دفاعي، مع ما تبقى منها المغمور تحت الماء. وفي عام 1453، أثناء الفتح العثماني لإسطنبول، كانت هناك حامية بيزنطية في البرج بقيادة الفينيسي جابرييلي تريفيزانو. وبعد ذلك استخدم العثمانيون الأتراك هذا البناء كبرج مراقبة في عهد السلطان محمد الفاتح.