انطلق في رحلة لا تُنسى بين قارتي أوروبا وآسيا في جولة مضيق البوسفور البحرية، إحدى أمتع الطرق لاكتشاف الجمال الفريد لإسطنبول. استمتع بسحر البوسفور من البحر، وسط القصور الفخمة، والقصور التاريخية المطلة على الماء، والجسور المبهرة، والمعالم الأيقونية للمدينة.
سواء اخترت الجولة النهارية للاستمتاع بجميع جماليات إسطنبول بمناظر بانورامية واضحة، أو جولة وقت الغروب لتستمتع باللحظات الرومانسية حين يكتسي فيها السماء بألوان ذهبية، فإن كلا الخيارين يمنحانك فرصة لاكتشاف إسطنبول من منظور فريد لا يمكن رؤيته من البر.
وأثناء الإبحار على طول البوسفور، يمكنك الاستماع إلى قصص المباني التاريخية من حولك، وتراثها الثقافي، وتفاصيلها الشيقة بلغتك الخاصة عبر نظام الدليل الصوتي المتعدد اللغات على الهاتف المحمول. وهكذا تتحول الرحلة إلى تجربة ثقافية ثرية، إلى جانب كونها عرضًا بصريًا رائعًا.
وأنت تأخذ مكانك براحة على متن قاربنا السياحي الحديث والمريح، ستتاح لك فرصة مشاهدة أهم معالم المدينة عن قرب، مثل قصر دولمة بهجة، وجامع أورتاكوي، وقلعة روملي حصار، وقصر كوتشوكصو، وقصر بييلربي، وجسور البوسفور، إضافة إلى برج الفتاة، أحد رموز إسطنبول.
هذه التجربة مثالية لمن يزور إسطنبول لأول مرة، وعشاق التصوير، والأزواج، والعائلات، وكل من يرغب في اكتشاف المدينة من زاوية مختلفة؛ إذ تجمع بين المناظر الخلابة، والتاريخ العريق، وفرص التقاط صور لا تُنسى.
وأثناء الجولة، يمكنك احتساء المشروبات غير الكحولية المقدمة، أو الشاي التركي أو القهوة، بينما تراقب أفق إسطنبول المتغير باستمرار، وتشهد قصة إحدى أكثر مدن العالم إثارة للإعجاب.
في هذه الرحلة التي تأخذك من قصور صمدت عبر القرون إلى القلاع التاريخية، ومن الجسور التي تربط بين قارتيْن إلى الجمال الطبيعي الفريد للبوسفور، ستكتشف في كل لحظة شيئًا جديدًا. عِش سحر إسطنبول من البحر واشعر بروح المدينة عن قرب.

أثناء جولة القارب، اعبر من تحت جسر البوسفور واستمتع بالمناظر البانورامية التي توحّد أوروبا وآسيا من البحر.

عندما يمر القارب أمام برج الفتاة، التقط أروع صور إسطنبول في ضوء الغروب.

أثناء جولة البوسفور، استمع إلى الدليل الصوتي المقدم عبر التطبيق المحمول بـ 9 لغات مختلفة من هاتفك الخاص.
✅ جولتان في مضيق البوسفور
✅ دليل صوتي بـ 9 لغات
✅ شاي، نسكافيه، عصير فواكه، ومشروبات غازية غير محدودة
المشروبات الكحولية الإضافية (حسب الخيار المختار، يمكن شراؤها)
الإكراميات
نقل الفندق
كاباتاش، نقطة انطلاق يات ميغا لوفر
كان أول قصر بُني لصالح الأسرة العثمانية على ضفاف مضيق البوسفور هو قصر دولمابهتشه، الذي افتُتح عام 1856. ثم أُنشئ قصر تشِراغان عام 1872. غير أن هذين القصرين لم يكونا كافيين لتلبية احتياجات الأسرة العثمانية، فتم تشييد مبانٍ إضافية على امتداد الساحل بين قصر تشِراغان ومسجد أورتاكوي. وقد صمّم هذه المباني معماريون من عائلة باليان، وعُرفت باسم قصور فريه، أي المباني الثانوية أو الجانبية.
تم تشييد الجامع بأمر من السلطان عبد المجيد على يد المعماري الأرمني نيقوغوس باليان عام 1853. وهو يتألف من جزأين رئيسيين هما الحرم وجزء السلطان، وفقًا للبنية العامة للمساجد السلطانية. وقد صُممت نوافذه الواسعة والعالية بحيث تسمح بدخول الأضواء المتغيرة من مضيق البوسفور إلى الداخل.
يُصعد إلى المبنى عبر درج، وله مئذنتان لكل منهما شرفة واحدة. وقد شُيّدت جدرانه من حجارة بيضاء مقطوعة. أما جدران القبة الواحدة فهي مغطاة بفسيفساء وردية. والمحراب من الفسيفساء والرخام، والمنبر من الرخام المكسو بحجر السَّوماقي، وهو مثال لافت على صنعة دقيقة ومفصلة.
مبنى القنصلية المصرية، أو قصر هديو أو قصر علي باشا؛ هو قصر مهيب يقع في حي ببك ضمن منطقة بشيكتاش في إسطنبول. يتمركز هذا القصر في وسط خليج ببك، ويخدم اليوم بوصفه القنصلية العامة المصرية في إسطنبول. وقد صُمم عام 1902 على يد المعماري الإيطالي الشهير رايموندو دأرونكو كمقر صيفي لإعتماد والد باشا، والدة خديوي عباس حلمي باشا. أما البستان الأخضر الكائن خلفه فيُعرف باسم غابة كورتل التابعة للأستاذ في جامعة بوغازيتشي فكرت كورتل.
شُيّد المبنى الحالي في أوائل القرن العشرين. وبعد إعلان الجمهورية، وهبت إعتماد والد باشا هذا المبنى الفريد إلى حكومة مصر. أُخلي المبنى عام 2002، وخضع لعملية ترميم شاملة بين عامي 2008 و2011.
بعد النصر البحري في كيزيكوس، قام الجنرال الأثيني ألكيبياديس، على الأرجح في عام 408 قبل الميلاد، ببناء محطة مراقبة خاصة على صخرة صغيرة قبالة أوسكودار للسفن القادمة من البحر الأسود.
يُعد البرج، الذي أصبح رمزًا لأوسكودار، الأثر الوحيد المتبقي من العصر البيزنطي. وله تاريخ عريق يعود إلى عام 24 قبل الميلاد.
في عام 1110، بنى الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأول برجًا خشبيًا مدعّمًا بجدران حجرية. ومن هذا البرج، امتدّ سلسلة حديدية إلى برج آخر شُيّد في حي مانغانا في شبه الجزيرة التاريخية. ثم رُبطت الجزيرة الصغيرة بالساحل الآسيوي بواسطة جدار دفاعي مع بقاياه التي باتت تحت الماء. وعند فتح إسطنبول على يد العثمانيين عام 1453، كانت توجد في البرج حامية بيزنطية بقيادة الفينيسي غابرييلي تريفيزانو. وبعد ذلك، استخدم العثمانيون الأتراك هذا البناء برجَ مراقبة في عهد السلطان محمد الفاتح.