تعرّفوا على تجربة “جولة البوسفور عند غروب الشمس مع العشاء” التي ستمنحكم فرصة عيش جميع ألوان الغروب أمام أفق إسطنبول الساحر. تتيح لكم هذه الجولة الخاصة مشاهدة تاريخ المدينة ومعمارها من البحر، مع تتويج اليوم بعشاء شهي. ومع انتقال قصور وضفاف وقصور البوسفور من ضوء النهار إلى الدرجات الذهبية للمساء، يكتسب المكان أجواءً مختلفة تمامًا.
تقدّم قائمة الطعام المتنوعة مقبلات تركية تقليدية، وخيارات من المأكولات البحرية الطازجة أو اللحوم، وحلويات لذيذة، لتبدأوا رحلة ممتعة تتناغم مع إطلالة البوسفور. وأثناء العشاء، يقدّم لكم الدليل الصوتي معلومات موجزة عن المعالم والأحياء التاريخية التي ترونها، مما يجعل كل تفصيل أكثر معنى عندما تنطلقون في عرض البحر.
تنتظركم رحلة مريحة ومُرضية بصريًا بفضل أماكن الجلوس المريحة، والساحة العلوية الواسعة، والنقاط المثالية لالتقاط الصور. وعند المرور تحت الجسور التي تربط بين الشطرين الأوروبي والآسيوي، ستشاهدون عن قرب أناقة العمارة في القصور المطلة على الماء، وتشهدون روعة القصور الكبيرة والقصور الصيفية. وخلال مسار الجولة، ستتاح لكم فرصة مشاهدة وتصوير النقاط الرمزية التالية من الخارج بالترتيب:
قصر دولما بهجة
مسجد أورتاكوي والساحة
قصر تشِراغان
جسر شهداء 15 تموز
جسر السلطان محمد الفاتح
حصن روملي
حصن الأناضول
قصر بييلربيي
شاطئ كوزغونجوك
برج الفتاة
ومع اقتراب الشمس ببطء من الأفق، تتلون السماء بدرجات البرتقالي والوردي والأرجواني، وتبدأ أضواء المدينة بالاشتعال واحدًا تلو الآخر. إنها لحظة فريدة، خاصة لعشاق التصوير، إذ تمنحهم لقطات استثنائية. وبينما يروي مرشدكم أساطير البوسفور، والأحداث التي شهدها عبر التاريخ، وقصة الموقع الفريد لإسطنبول على قارتي العالم، ستشعرون أيضًا ببرودة النسيم وإيقاع الأمواج. وتشمل الجولة العشاء، والدليل الصوتي، ومشروبات ساخنة وباردة على متن السفينة. إنها خيار مثالي ليوم لا يُنسى في إسطنبول يجمع بين متعة المذاق وراحة الروح.

أثناء الجولة بالقارب، استمتعوا بالمناظر البانورامية التي يوحّد فيها جسر البوسفور أوروبا وآسيا من البحر عند المرور من تحته.

عند مرور القارب أمام برج الفتاة، التقطوا أروع الصور الأيقونية لإسطنبول في ضوء الغروب.

استمعوا إلى الدليل الصوتي المتاح بتسع لغات مختلفة عبر تطبيق الهاتف المحمول الخاص بكم أثناء جولة البوسفور.
القائمة القياسية
المقبلات / البدايات الباردة: 6 أنواع من المقبلات التركية المشكلة (كشري البرغل، الفول المهروس، الهريس الحار، سلطة الخضار، سلطة الشعيرية، سلطة البطاطس)
المقبلات الساخنة: بوريك باجانغا بالخضار
الأطباق الرئيسية (اختياري): شيش دجاج، كفتة مشوية، أرز، مع طماطم وفلفل مشويين أو سلطة، سلطة البطاطس وليمون، مع سمك أو خيارات نباتية من الخضار وأنواع المعكرونة الإيطالية
السلطة: سلطة موسمية
الحلوى والفواكه: فواكه موسمية وبقلاوة
المشروبات: شاي وقهوة ومشروبات غازية غير محدودة.
✅ جولة في مضيق البوسفور لمدة ساعتين
✅ دليل صوتي بـ 9 لغات
✅ شاي، نسكافيه، عصير فواكه، ومشروبات غازية غير محدودة
✅ قائمة غداء غنية (خيارات مشاوي ومقبلات وسلطة)
✅ توقفات خاصة لالتقاط الصور ونقاط إطلالة بانورامية
✅ خدمة إبحار آمنة تشمل سترات النجاة والتأمين ومعدات السلامة الأساسية
المشروبات الكحولية الإضافية (حسب الخيار المختار، يمكن شراؤها)
الإكراميات
نقل الفندق
بطاقة الهوية وتذكرة الجولة
ملابس مريحة مناسبة للطقس وسترة خفيفة
كاميرا أو هاتف مشحون بالكامل
الأدوية الشخصية ومستلزمات النظافة
نقود نقدية أو بطاقة (للمصاريف الإضافية)
كاباتاش، نقطة انطلاق يات ميغا لوفر
كان أول قصر بُني لصالح الأسرة العثمانية على ضفاف مضيق البوسفور هو قصر دولمابهتشه، الذي افتُتح عام 1856. ثم أُنشئ قصر تشِراغان عام 1872. غير أن هذين القصرين لم يكونا كافيين لتلبية احتياجات الأسرة العثمانية، فتم تشييد مبانٍ إضافية على امتداد الساحل بين قصر تشِراغان ومسجد أورتاكوي. وقد صمّم هذه المباني معماريون من عائلة باليان، وعُرفت باسم قصور فريه، أي المباني الثانوية أو الجانبية.
تم تشييد الجامع بأمر من السلطان عبد المجيد على يد المعماري الأرمني نيقوغوس باليان عام 1853. وهو يتألف من جزأين رئيسيين هما الحرم وجزء السلطان، وفقًا للبنية العامة للمساجد السلطانية. وقد صُممت نوافذه الواسعة والعالية بحيث تسمح بدخول الأضواء المتغيرة من مضيق البوسفور إلى الداخل.
يُصعد إلى المبنى عبر درج، وله مئذنتان لكل منهما شرفة واحدة. وقد شُيّدت جدرانه من حجارة بيضاء مقطوعة. أما جدران القبة الواحدة فهي مغطاة بفسيفساء وردية. والمحراب من الفسيفساء والرخام، والمنبر من الرخام المكسو بحجر السَّوماقي، وهو مثال لافت على صنعة دقيقة ومفصلة.
مبنى القنصلية المصرية، أو قصر هديو أو قصر علي باشا؛ هو قصر مهيب يقع في حي ببك ضمن منطقة بشيكتاش في إسطنبول. يتمركز هذا القصر في وسط خليج ببك، ويخدم اليوم بوصفه القنصلية العامة المصرية في إسطنبول. وقد صُمم عام 1902 على يد المعماري الإيطالي الشهير رايموندو دأرونكو كمقر صيفي لإعتماد والد باشا، والدة خديوي عباس حلمي باشا. أما البستان الأخضر الكائن خلفه فيُعرف باسم غابة كورتل التابعة للأستاذ في جامعة بوغازيتشي فكرت كورتل.
شُيّد المبنى الحالي في أوائل القرن العشرين. وبعد إعلان الجمهورية، وهبت إعتماد والد باشا هذا المبنى الفريد إلى حكومة مصر. أُخلي المبنى عام 2002، وخضع لعملية ترميم شاملة بين عامي 2008 و2011.
بعد الانتصار البحري في كيزيكوس، وفي عام 408 قبل الميلاد، قام القائد الأثيني ألكيبياديس، على الأرجح، ببناء محطة مراقبة خاصة على صخرة صغيرة قبالة أُسكُدار للسفن القادمة من البحر الأسود.
البرج الذي أصبح رمزًا لأُسكُدار هو الأثر الوحيد المتبقي من العصر البيزنطي. وتعود جذوره إلى عام 24 قبل الميلاد.
في عام 1110، بنى الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأول برجًا خشبيًا مدعومًا بجدران حجرية. ومن هذا البرج امتدّ سلسلة حديدية إلى برج آخر شُيّد في حي مانغانا في شبه الجزيرة التاريخية. ثم رُبطت الجزيرة الصغيرة بالساحل الآسيوي بواسطة جدار دفاعي، مع ما تبقى منها المغمور تحت الماء. وفي عام 1453، أثناء الفتح العثماني لإسطنبول، كانت هناك حامية بيزنطية في البرج بقيادة الفينيسي جابرييلي تريفيزانو. وبعد ذلك استخدم العثمانيون الأتراك هذا البناء كبرج مراقبة في عهد السلطان محمد الفاتح.